الاثنين، 30 نوفمبر 2020

أزمنة الترحال والعودة

 

أزمنة الترحال والعودة



هي رواية الكاتب الكبير الحسن محمد سعيد ويقع الكتاب في 166 صفحة مهديا كتابه إلى طيور السودان المهاجرة أولا و إلى زوجته التي لن توفيها الكلمات مهما تسامت تسامقت    ( كما قال). 

هي الرواية الثانية التي تمت مناقشتها في المنصة الرقمية لمنتدى الرواية السودانية

تناول الكاتب قصة معروف الذي يهرع العودة للوطن بعد سماعه مرض معلمه واستأذن وفي لقاء حميمي يلتقيان وتعانق الأرض السماء.

يعود بذكرياته وهو ينتقل بين شوارع الخرطوم وتذكر سبب هجرته من السودان كان مقال رفض فيه دكتاتورية الحكم وكتبه موجهة لموكب 2 يونيو 1968.

 لكن الجميع عارضه وهاجمه فانزوى وعاد إلى مدينة عطبرة حيث أهله، ثم هاجر إلى نيجيريا بعد أن عثر له معلمه شعيب على وظيفة في جامعة في نيجيريا لتدريب الأدب العربي وهو شاعر والأديب والرسام الحديث.

هناك التقى بجيني الاسكتلندية التي عاشت في السودان فترة مع والدها الذي ألّف كتاباً عن ( الانقستا ).

 لطالما أحبت جيني كوالدها شعب السودان الطيب، وشجعته على الكتابة والرسم وأخبرته أن والدها كان يقول علة السودان دوماً في الثرثرة دون تدوين وقد صدق.. فبدأ بالكتابة والرسم وبمساعدتها هاجر إلى لندن ثم استقر أخيراً في مدينة بيرغن وقد أشتهر هناك وتأثر بها كثيرا وأثر فيها أكثر.

جاءه هاتف يوماً بأن ذاك الذي يجري في نفسه مجرى الدم ويعيش في تلافيف عقله بات الآن على فراش الموت مما جعله يسافر في مساء غده  بعد وداع صديقيه روميو سيف...

واستطاع شعيب مع مرضه أن يجمع الكل حوله وأن يلهمهم الرضى والأمل القادم ببروز منبر وسطي للمفاهيم المؤسسية ومقومات المواطنة..

دمتم بخير دوماً

سمراء النيل (سلمى النور)  

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق