السبت، 21 نوفمبر 2020

عائلة ويلوبي


عائلة ويلوبي



ككل جمعة نجتمع لنحضر فيلماً عائلياً ونختاره حسب تصنيف الأطفال وبعد مشاهدة مقدمة الفيلم اتفقوا أميراتي الصغيرات على فيلم عائلة ويلوبي.

كانت بداية الفيلم لعائلة يحب الوالدان بعضهما أكثر من أبنائهما مما حد بأطفالهما أن يفكروا و يتمنوا حياة الأيتام حيث الحرية والسعادة المتوقعة.

وخير خطة لذلك هي دفع الأبوين لرحلة طويلة حول العالم، انطلت الحيلة على الأبوين الذين سعدا بعرض الرحلة وانطلقا سعدين تاركين الأطفال مع المربية.

 وتدور الأحداث لتعلم بأمرهم شرطة الأيتام الذين يأخذون الأطفال للعناية بهم لحين عودة أهلهم، هكذا يضيع حلم الحرية ويتفرق شمل الأطفال.

يدرك شقيقهم الكبير خطورة الوضع ويتحد مع المربية ليجمع شمل أخوته ويقرروا البحث عن أمهم وأبيهم.

وتبدأ الرحلة بصنع منطاد من مصنع حلوى ويطلقون به دون مربيتهم في رحلة البحث عن أهلهم.

حين ينجحون بالوصول لأبويهم في جبال سويسرا وإنقاذهما من موت محقق، تشعر معهم بأن كل شيء سيعود على ما يرام حين يدرك الوالدان خطأهما في طريقة تعاملهما مع أطفالهم في مشهد كان سيشكل نهاية سعيدة لوهلة، ثم تأخذ القصة منحنى مغايراً في حين يصر الوالدان على التصرف بأنانية بحتة والهرب بمنطاد الأطفال وتركهم في قمة الجبل يعانون من الموت برداً وتجمداً.

حين قبل الجميع الاستسلام والموت معاً، تظهر المربية لتنقذهم في الوقت المناسب وتقوم بتبنيهم رسمياً ليعيشوا جميعاً سعداء.

 خاتمة غريبة وعجيبة تساءلت كثيراً بعدها ماذا يسعى فيلم خصص للأطفال وما هي رسالته؟

بل كيف يصور لنا آباء وأمهات أنانيون لهذه الدرجة والحل في اليتم الاختياري أو التبني فيما بعد؟

فقمت بسؤال الصغيرات عن الفيلم وما هو الأمر الجيد فيه والسيء..

 فقالت إحداهن: لا بأس أمي إذا أردت الذهاب مع أبي في رحلة فسنذهب نحن لبيت جدتي..... لا تقلقي.

-تبادلت النظرات مع والدها ورددت: لا لا يا صغيرتي.... لا نريد الذهاب بدونكم.

 بالرغم من حرصي على انتقاء الأفلام إلا إنني لم أتخيل نهاية كهذه لفيلم عائلة ويلوبي.

 لا أنصح به بتاتاً كفيلم عائلي برغم قوس قزح الذي يغري الأطفال في إبداع لمعانة وطرق السفر به، إلا إنك ستضطر إلى الدخول في حوار كثيراً لتبرير وشرح بعض المفاهيم.....

 فيلم ما زلت أتساءل عن قيمته التربوية لصغارنا...  

دمتم بخير وصغاركم...

سمراء النيل ( سلمى النور)   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق