الجمعة، 20 نوفمبر 2020

آماليا


آماليا



انساب صوت كاتبتها السيدة مناهل فتحي عبر الهاتف بشوشا رائعا مريحا للنفس حين اتصلت لأشكرها بحق على هذه الرواية الرائعة.

اتصلت بها قبل الندوة الرابعة في منصة منتدى الرواية السودانية والتي خصصت لمناقشة روايتها آماليا...

أماليا تلك الرواية التي أعادتني للسودان بتفاصيلها الكثيرة، برغم عدم رضاي عن نهايتها لأني أحب النصر حتى ولو كان في الأحلام ولم يعد بالإمكان رؤيته...

مذهلة ومدهشة....

الوصف يفوق التوقع وكذلك كثرة التفاصيل تتيح لك تخيل المكان كأنك فيه إلا أن النهاية كما قلت خانت توقعاتي.

 فبدل كشف المستور غاب البطل بكل جبن وانتحر بطريقة درامية أباح بها بما لم يستطع التحدث به.

ألقى بثقل صمته وما يعتمل به من هموم وأسرار وأخرج كبده للجميع فالكبد مخزن السموم...

لذا بادر بالتخلص من كل سمومه النفسية والحيوية ورمى بكبده في وسط الشارع مستترا خلف شاحنة رأى وجه أمه فيها فأعتذر وبااااح على مرأى من في السوق مما حضر واقعة انتحاره وهو الطبيب المشهور.

ربما هي حقيقة واقعنا المّر حين ينجو المجرمين سوء فعلتهم للأسف...

رواية رائعة تدوخك بعطرها الذي ينتشر حولك وأنت تقفز بين صفحاتها باحثاً لاهثاً عن حل...

سلمت أناملك سيدتي وحق لرواية آماليا أن تنال جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها 21

دمتم بخير دوماً...

سمراء النيل )سلمى النور)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق