السبت، 24 أكتوبر 2020

آن الأوان

 

آن الأوان



مبارك لوطن صمد كثيراً...

مبارك لشعب طيب سكن كثيراً...

مبارك لثلة الشر انهزامهم أخيراً... أمام صبر عملاق النيل العظيم...

الشكر اليوم ليس شخص أو قيادة إنما الشكر لكل ربوع مليون ميل حتى وإن تجزأت الآن، فالكل صبر على مضض ومغص دام أكثر من ثلاثون عاماً..

من الغريب حقاً أن يُتهم شعبٌ طيب صوفي في عمقه، يؤمن بالله ويمدح نبيه

كل الأوقات، شعب مسالم مسلم بفطرته السليمة التي لا ترضي بأقل قسوة ناهيك على أن يدعم الإرهاب أياً كان شكله.

وإن كان ما حدث لا يقصد به الشعب المغلوب على أمره وإنما الزمرة الحاكمة السابقة، فقد ذاق الشعب الأمرين من المحاولة تركيعهم إلى أن جاء الفرج وسالت الدماء وصفقت الأيدي المتلاحمة: حرية سلام وعدالة... الثورة خيار الشعب.

السودان والأحزان تصاحبا كثيراً وآن أوان الافتراق بغير رجعة..

بل هو طلاق ثلاث بطلقة بائنة لا رجعة فيها...

هو تحرير كامل طال انتظاره وانبثق فجره أخيراً....

تكاتفت الشخصيات التي تعمل بحق وصدق وآن أوان النصر..

سيدعو السودان أصدقائه لزيارته ومساندته، وعقد الصفقات وشراكات عالمية بلا وجل.

سينهض رويداً رويداً إلى أن يتعافى ويبدأ خطواته العملاقة برعاية صديقه الأزلي النيل العظيم..

ومعاً سيرسمان خريطة جديدة لهما وللعالم أجمع وللشعب الطيب المسالم.

دمتم سعداء دوماً

سمراء النيل (د. سلمى النور)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق