الثلاثاء، 14 يوليو 2020

أمسية ثقافية


أمسية ثقافية

من سعادتي بالأمس حضور اليوم الأول من أمسية أدبية نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عن الراحلة مريم جمعة فرج بعنوان " ما لم يقله الرواي"
كانت الجلسة بقيادة نجيبة الرفاعي
وقد استضافت كلاً من:  
إبراهيم مبارك
د.أمينة ذبيان
عبدالرضا الجواني

نشأت مريم في طفولتين بدأتها في الكويت حيت كان والدها يعمل هناك، تم أكملت
الثانوية العامة في مدارس دبي، وبعدها التحقت بجامعة بغداد في العراق لإكمال مسيرتها الجامعية، وعادت إلى دبي وعملت قليلاً ثم ذهبت لدراسة الماجستير في الترجمة في لندن، وعادت إلى وطنها الإمارات، مفعمة بطاقة وحيوية واحدة من أهم كاتبات القصة القصيرة في الإمارات.
وهي تحمل شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الإمارات عام1980 ما مكنها من الإطلالة المباشرة على الأدب الأجنبي من نبعه الأصلي،
لها مجموعات قصصية أشهرها (الفيروز) في عام 1984، مجموعة (النشيد ) عام 1987 بالتعاون مع سلمى مطر وأمينة بوشهاب، واستمرت في عام 1994 مع المجموعة (ماء) ثم مجموعة (امرأة استثنائية) عام 2003.
توقفت عن الكتابة للاعتناء بوالدتها المريضة لحين وفاتها ومن ثم والدها حيث كانت هي أكبر أفراد أسرتها المكونة من 11 فردا، لذا كانت ذو شخصية قوية مكافحة صامدة، كانت تكتب للكل وليس للمنصب أو حبا للظهور، تركت بصمة ثقافية مشهودة، وستظل إبداعات مريم نموذجاً مشرقاً للقصة في الإمارات.
وقال الأستاذ إبراهيم مبارك:" مريم مثل نسمة باردة منعشة طافت بالساحة الثقافية الإماراتية، أعمالها القصصية أو الترجمات، وحتى المقالات الكثيرة التي كتبتها في الصحافة الإماراتية، كانت مميزة جداً وذات أبعاد غاية في الروعة واختيار الموضوعات الهادفة والمهمة لخدمة مجتمعها أو تقديم الأفكار البناءة.
وفي الختام شكرت الأستاذة نجيبة الرفاعي ضيوفها الكرام على صدق حديثهم عن الراحلة مريم جمعة فرج ، وما رحل من خط بيده شيئا صادقا أراد به نصر الجمال يوما...
دمتم بخير دوماً..
سمراء النيل (د. سلمى النور)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق