الاثنين، 13 يوليو 2020

شكراً سيد عماد


شكراً للسيد عماد...

هكذا يسوق لي القدر أشخاص يحيطونني بنور وهالة من ضيائهم.
 من السيد عماد ظهر هذا الغلاف الجميل والغير متوقع من صديق أجمل.
 فاجأني حقيقة ولا أستطيع التكهن بحقيقة بنواياه سوى بإنه يدعمني ويثق بإمكانية تحويلي هذا النص لمشروع أكبر، لا أعرف سر هذه الثقة الكبيرة فما أنا إلا مشروع كاتب هاوٍ.
فالقصة القصيرة (قبلة الظلام) لم أعتقد أن تحتمل أكثر من بضع دقائق لقراءتها فإذا بي أمام أصدقاء مدونتي الذين أمتن بوجودهم هنا معي ... يتحدثون ويتناقشون.
يأتي هذا الغلاف توريطه لإعلان عن رواية ستحمل ذات العنوان بذات الغلاف الذي أتى إليّ متسللاً ومتوشحا حس جمال صاحبه ...
شكرا من القلب برغم الورطة القادمة..
دمت بخير السيد عماد الماحي...
سمراء النيل (د. سلمى النور)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق