الثلاثاء، 26 مايو 2020

يوم العيد

يوم العيد

في هذا اليوم أمنّي نفسي بالكثير من الأشياء الجميلة، وأمتن لأمور كنت أحسبها عادية.
انتبهت فجأة وأنا أمسك بشعر بناتي الواحدة تلو والأخرى على أنغام صفاء أبو السعود" مرحب بالعيد.. أهلا بالعيد"
كنت أرتب أمور البنات على أنغام العيد وأرتدى الكل ثياب الفرحة، وأشعر بالامتنان لكل ما حولي، حتى التلفاز الذي يرتبط بالإنترنت لنسمع ما نشاء وقتما نشاء.
استمعنا لأغاني العيد مرارا و تكرار..
أشكر شركة زين لكل أغاني العيد التي أعدتها وقدمتها لنا على مدار أعوام خلت.. رقص الأطفال مع أطفال التلفاز وانتشر الضحك وعلت البسمة الوجوه.
أمتن لوجود التكنولوجيا التي سهلت عقد لقاءات قربتنا برغم بعد المسافات.
هالني الكم الهائل المخزون من المشاعر في دواخل كل منا للعيد، ذو الاسم الواحد له ألف معنى ومعنى عند الآخر، وكلمة العيد تحتوى الكثير من الذكريات المختلفة لكل شخص، هناك من يربطها بالعائلة، أو زيارة أقارب، أو هدية مميزة ، أو عيدية كبيرة تأخذها لتثير غيظ أخوتك، الكثير من الذكريات التي استطاع العيد اختزالها في حروفه الخمسة  لكنه يجتمع غالباً بالشكر والابتسامة والضحكة العالية وتبادل التهاني والأمنيات.
فالعيد سيظل يورث ذكرياته وجماله عبر حلوى مميزة لكل بلد، أو لقيمات القاضي أو صوت انسكاب الشاي وصوت الملعقة ترقص سعيدة بأنغام السكر، وصوت جدي أو أبي وبيده حبة تمر يستفتح بها يوم الافطار رافعا بيده التمرة قائلاً بصوت عالي : بسم الله... اليوم عيد الفطر.
 وتصدح التكبيرات وبعدها تشرق صفاء وكأنها لم تغب يوما ويعلو صوت أغنية: مرحب مرحب بالعيد.. أهلا بالعيد.
شكرا لكل من جعل عيدنا مميزاً وجميلاً..
نعم اليوم أحمد الله الذي أتم لنا جمعتنا ونحن بخير وسلامة، فبرغم الاشتياق للقيا ، تظل الصحة والعافية أغلى أمانينا ..
اللهم أحفظها من الزوال...
دمتم وأحبابكم بكل بخير...
سمراء النيل(د. سلمى النور)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق