السبت، 8 فبراير 2020

أيها الــــ


أيها الـــ

أيها الحانق دوماً
أيها الغاضب دوماً
أيها الحائر دوماً
تمهل وأسمع تردد خطواتك على الأرض...
 فما طلب منك يوماً فعل المستحيل، أو خلق نوع آخر من الكائنات، أو إحياء روح غائرة في ساحق الأزمان...
 كل مهمتك أيها الجميل أن تبحث عن طريق جديد...
هو طريق صُنع خصيصا لك في مهمة حددت سلفاً لا يقوَ على عبوره إلا أنت، ولا يحسن غيرك القيام بها.
لا تقوَ قوى الكون جمعاء على انجاب غيرك لأداء نفس المهمة إذن فأنت شخص متفرد... متميز... متمرد...
قد نساندك وندعمك، وقد نكون نحن الشوك الأقسى في مسيرتك فلا تعبأ بنا واتجه واثق الخطى....
فأنت دليلنا في طريقك الفريد...
اهدأ و اسعَ بهدوء وانسجام مع غايتك الأسمى...
ثق في نفسك وأرنا طريقك في الحياة...
ودع لنا دهشة نجاحك وباقي الاحتفالات والمسرات بوجودك....
دمت جميلاً سعيداً منسجماً....
سمراء النيل (د. سلمى النور)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق