الخميس، 5 ديسمبر 2019

الورد يا ورد


الورد يا ورد


أيموت الورد لنسعد نحن...؟!
 أيضحي من أجل ابتسامة حبيبة...؟!
 أم يزهق روحه تعبيراً لحب الابن !لأمه..؟
 أم يخسر أنفاسه بسبب طفل طائش أعجبته غمزته فقتله احتكاراً له...؟!
 إذا استعد الورد لتقديم نفسه قربان وجمالا
وحنانا لنا، فلم لا نكون نحن أفضل منه... ونترك له حياته...
  في المناسبات و نأتي نحن لزيارته بدل أن يأتينا هو
نحاول تعلم كيف نعيش بسعادة ونترك غيرنا يحيا، سيكون الفوز نصيبنا والزهور معاً كعلاقة رابحة لكلا الأطراف....
 دعوه ينشر عطره، لونه، سعادته المتأصلة فيه بأمان، كي لا يزيد وسائله 
الدفاعية ويلجأ لطرق شيطانية لحماية نفسه و بني جنسه
   دعونا نكسب المزيد من أصدقاء الطبيعة
 دعونا نتعلم منه ونصبح كالورد
ونحن للورد... فالورد لنا...
دمتم كالورد المتألقين الرائعين
مع تحياتي:سمراء النيل(د. سلمى النور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق