الاثنين، 9 ديسمبر 2019

إحساساً عاد


إحساساً عاد

بالأمس في طريق عودتي استمعت لأغنية "أحب يديك" للفنانة  فايا يونان من كلمات الشاعر : مهدي منصور
أريد أن أشارككم كلماتها:
أحب يديك:
عيناك حلمي الذي سيكون
 كبيراً كما يحلم المتعبون
 كبيراً كخير بلادي

يداك تلوّح للعائدين
وتحمل خبزاً إلى الجائعين
أحبُ يديكَ...
وأكثر أكثر أحب بلادي

ستكون لي لو تعشق الأوطان مثلي
سأكون لك لو عاد للأوطان أهلي
عرسي هنالك حيث يحملني فؤادي
وأموت فيك أموت فيك
متى تموت على بلادي

وأنا أحبك كي ندوس على المدافع
وتضيق بالأطفال ساحات الشوارع
ومتى يعود الصبح من بين الرماد
سأموت فيك أموت فيك
وقد أخونك مع بلادي

لطالما شعرت بأن مطالب الفتاة تكاد تكون مستحيلة وقد كان بإمكانها أن ترفضه ببساطة بدل أن تطلب منه مطالب تعجيزية حين تقول له " سأكون لك لو عاد للأوطان أهلي..عرسي هنالك حيث يحملني فؤادي..وأموت فيك أموت فيك..متى تموت على بلادي"
بقدر ما أحب سماعها بقدر ما ينقبض قلبي من أحزانها وأشجانها وأكاد أتجنب الاستماع إليها أحياناً كثير..
سيدي الرئيس: عبدالله حمدوك.
أنت يا سيدي عدت فزرعت الأمل من جديد وأصبح بإمكاني الاستماع للأغنية مجدداً بفرح جديد والحلم بغد أجمل وأمنيتها كما هي أمنية الجميع قد تتحقق عما قريب " الدوس على المدافع، وتضيق بالأطفال ساحات الشوارع"
لم يعد هناك المستحيل بس رغبة ملحة للانطلاق فقد طال الركود كثيراً، يخونني التعبير لكن مع بزوغ شمس كل يوم هناك أمل يتراءى في الأفق..
حمدا لله على سلامتك ونتمنى أن تكون نتائج زيارتك لأمريكا مبشرة بالخير ورفع الحظر قريباً...
لا أفقه في السياسة شيئاً سوى حلم أن يستيقظ السودان وينهض، أشعر باقترابه بوجودك وبحديثك الواضح المتزن أتمنى أن يتسع وطننا للجميع باختلاف ثقافاتنا وألواننا وأعراقنا...
شكراً لك سيدي الجميل... وبوركت خطواتك....
سمراء النيل( د.سلمى النور)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق