السبت، 6 يوليو 2019

وطن..



وطن

وطني العزيز ... وطني الحليم
أأستطيع أن أقول مبروووووك وأبكي فرحاً ... أم أذرف الدمع حزناً وألوذ بالحيرة والأسى...
انتظرنا منك الكثير ومازلت عيوننا معلقة بك كأول اشتهاء... وآخر قسم للولاء
جمعتنا على أرضك وسقيتنا من نيلك وأنبتنا صالحاً...
فرضينا بمرضك الطويل المزمن وظللنا ننتظر نهوضك القادم...
أدركنا الآن أن المسير طويل.... قد يكون الحلم بعيد لكن إيماننا بك يفوق حد الإنتظار ...
والأهم هو الخطوة الأولى وإن كانت بطيئة وأقل من الطموحات والتضحيات المدفوعة مسبقا...
رأينا الكثير من الأحلام والأوهام بعينيك....
وأنا المتيم البعيد...
 فهمت بعد الجرح النازف أنه كان صعبا عليك أيضا أن ترضى وتهادن لكنه جزء من الطريق الطويل ..
فالتفاوض لا يعني أن نربح بكل الشروط بل هو فن التنازل لنمضي للأمام...
وطني العزيز مازال الطريق شاقاً عليك...  لكنك كما عهدناك صابر.. قاهر... حليم..
 أنت الذي لا يستكين … 
أنت الحلم الآتي ....
أنت الفخر .... وأنت الفجر ....
وأنت الأرث الباقي... 
سر إلى الأمام فعين الله ترعاك
دمت بخير وطني
سمراء النيل (د. سلمى النور )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق