الأحد، 21 يوليو 2019

دهشة

دهشة

كانت الدهشة تتلاشي بمرور الوقت...
إلى أن ظهرت أمامي فجأة بدون سابق انذار.....
فعدت أندهش كالأطفال وأحببتك كثيراً كثيراً...
واستيقظت ذات يوم بفرحة غامرة...
هرعت لموعد لقائنا لأخبرك عن حلمي الجميل بك وعن طفلك وطفلي....
انتظرتك لتأتي وانتظرتْ أحلامي بقربي...
وحين تعبنا....مللنا.....
وصلتني منك رسالة مبهمة لم أفهمها كليا...
لكني أدركت إنك أجهضت كل أحلامي...
بدوتُ خاوية... فارغة...
وفوجئت بالدهشة ترحل معك للأبد.....

مع تحيات:
سمراء النيل(د.سلمى النور)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق