الأربعاء، 1 مايو 2019

ثقب المفتاح


ثقب المفتاح

تعثر بها مرة عن طريق الخطأ، فوقعت كتبها وأوراقها على الأرض مبعثرة، انحنى ليساعدها كانت غاضبة ساخطة  حانقة وإذ هذا الموقف يزيد الموضوع سوءا.
لم تنظر في وجهه أبدا كانت تلتقط حاجاتها صامتة غاضبة وهو كان يعتذر بأدب جم، ويناولها  أوراقها النائمة على الأرض لتحملها منه بعنف وصمت.
أنهت جمع كل أوراقها المتساقطة،  وما أن رفعت رأسها ونظرت إليه، وهو ما يزال يعتذر حتى أصابت أسهم عيناه قلبها، وتحرك جليد كان متحجرا هناك منذ سنة على الأقل منذ ذكرى طلاقها.
صوت الاعتذار... ذاك الأدب الجم... تلك الإبتسامة الساحرة....
  كانت هي المفتاح الملائم ليدخل ثقب قلبها ويفتحه من جديد على الحياة
دمتم بخير
سمراء النيل (د. سلمى النور )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق