الأحد، 25 أكتوبر 2020

مجرد إعلان

 

إعلان فقط

 


كُنّ بناتي الصغار يتعجبن ويتساءلن ببراءة: لماذا لم يحدث...؟

أسأل: ما هو..؟

يشيرون لحلوى في أيديهم: ماما في التلفاز حين تتناول هذه الحلوى فإنها تأخذك لعالم آخر... عالم فيه نهر شوكولا وأشجار حلوى وقد تطير كالأبطال.

أضحك قائلة: لأنها مجرد إعلان على التلفاز.

 يصرون على ذات السؤال بعبارة أخرى، وأصر أنا على أن الموضوع ليس حقيقياً بل ليس ذو أهمية أصلاً.. استمتعن بالحلوى وكفى....

وأخرى تغمض عينها مدة ثم تفتحها متسائلة: أما زلت هنا...؟

أضحك وأدعهم لجنونهم وتساؤلاتهم المشروعة...

ثم تساءلت بيني وبين نفسي لماذا الفرق كبير بين الإعلان والحقيقة، لماذا هو شائع هكذا وجميل مغري بمقدار بعده عنا واستحالة تحقيقه؟

ولم رضينا نحن بالأصل أن يتم خداعنا، ولم نعترض يوماً كصغارنا الذين يتساءلون ببراءة، باحثات عما يقنعهم.

نحن رضينا وضحكنا فقط..

في العمق نحن نرضى أن يتم خدعنا بل قد نفرح ونضحك له، وشيئاً فشيئاً يتم ترويضنا لقبول الأكاذيب التي تتحول مع الوقت ونظنها أمراً جيداً...

خبراء في التصوير..

 خبراء في تنفيذ الخدع..

خبراء في كل شيء إلا قول الحقيقة تلك التي نهرب منها مراراً وتكراراً وتلاحقنا هي بشتى الطرق.

ونصر على اختراع كل الطرق الملتوية، والمبتكرة لتزيفها أياً كانت...

وننتبه يوما ما لاعتراض أطفال مازلوا أحراراً من أفكارنا وعالمنا المزيف كليةً.

دمتم بخير دوماً

سمراء النيل(د. سلمى النور)     

السبت، 24 أكتوبر 2020

آن الأوان

 

آن الأوان



مبارك لوطن صمد كثيراً...

مبارك لشعب طيب سكن كثيراً...

مبارك لثلة الشر انهزامهم أخيراً... أمام صبر عملاق النيل العظيم...

الشكر اليوم ليس شخص أو قيادة إنما الشكر لكل ربوع مليون ميل حتى وإن تجزأت الآن، فالكل صبر على مضض ومغص دام أكثر من ثلاثون عاماً..

من الغريب حقاً أن يُتهم شعبٌ طيب صوفي في عمقه، يؤمن بالله ويمدح نبيه

كل الأوقات، شعب مسالم مسلم بفطرته السليمة التي لا ترضي بأقل قسوة ناهيك على أن يدعم الإرهاب أياً كان شكله.

وإن كان ما حدث لا يقصد به الشعب المغلوب على أمره وإنما الزمرة الحاكمة السابقة، فقد ذاق الشعب الأمرين من المحاولة تركيعهم إلى أن جاء الفرج وسالت الدماء وصفقت الأيدي المتلاحمة: حرية سلام وعدالة... الثورة خيار الشعب.

السودان والأحزان تصاحبا كثيراً وآن أوان الافتراق بغير رجعة..

بل هو طلاق ثلاث بطلقة بائنة لا رجعة فيها...

هو تحرير كامل طال انتظاره وانبثق فجره أخيراً....

تكاتفت الشخصيات التي تعمل بحق وصدق وآن أوان النصر..

سيدعو السودان أصدقائه لزيارته ومساندته، وعقد الصفقات وشراكات عالمية بلا وجل.

سينهض رويداً رويداً إلى أن يتعافى ويبدأ خطواته العملاقة برعاية صديقه الأزلي النيل العظيم..

ومعاً سيرسمان خريطة جديدة لهما وللعالم أجمع وللشعب الطيب المسالم.

دمتم سعداء دوماً

سمراء النيل (د. سلمى النور)

الجمعة، 23 أكتوبر 2020

خبيء أغنية

 

خبيء أغنية

من منا لم يخبئ أغنية ما..؟

من منا حين يسمع لحناً بعينه تقفز  الذكريات إليه وتتراقص حوله..؟!

من منا لم تحوله أغنية وعبثت به مشاعره سواء سلباً أو إيجاباً..؟!

من منا لم يخبئ لبنان أو بيروت لحنا ناعماً بين خفقات قلبه..؟!

من  يستطيع أن ينكر أن صوت وديع الصافي أو شدوَ فيروز كلما تمايلت وأطلقت من حنجرتها صوتا نسمعه، تتدغدع عواطفنا و توقظ بداخلنا حب عميق مخبأ بين مسارب الروح لبيروت؟!

لبنان وجبلها موطن الآلهة عند الأقدمين، لطالما كانت ملاذاً آمناً مر بها الكثيرين عبر التاريخ من الشعب الفينيقي إلى الأشوريين والكلدانيين.

توالي على حكم لبنان كثيرون وعزفت لبنان على أوتار حضارات مختلفة كالرومان والبيزنطيون والعثمانيون وكثيرون غيرهم.

حوت الكثير وحمت من لجأ إليها على مدار العصور، فإذا بها ذاك اليوم البائس  تنكأ في عُقل دارها.

 لا ندري لأي سبب حدث ما حدث، ما الذي أوجعك هكذا أيتها الصديقة الجميلة؟

 بيروووت أكنت نائمة.... لا لا أظن بل كنت تتقبلين الوجع صامتة حتى أيقظك الحريق.

ما أعمق الجرح هذه المرة!

 تكالب عليك الكثير أيتها الأميرة النائمة ولم يظهر في أفقك بعد الأمير الموعود،  أنت قبلة العشاق والمحبين كما كنت دوما وستعودين عروستنا المبتسمة للجميع.

لبنان ستظل على العهد، جميلة أنيقة بهية عصية على الدمع والأحزان، فهي لم تخضع ولم تخنع لانكسار أي كان، وستقف عما قريب تشع ابتسامتها للجميع.

دمتِ بخير عروستنا القادمة المتألقة بيروت

سمراء النيل(د. سلمى النور)

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

لقاء الضامن

 

لقاء الضامن



من سعد حظي تعثرت به وبمجموعة المحبة والسلام التي جمعها، وقطف أشخاص رائعين أختارهم بعناية..

كيف لا وهو الفنان الغني عن التعريف:

 عبدالعظيم الضامن الذي حاز على جائزة التطوع السعودية لعام 2018، وهو فنان تشكيلي وكاتب معروف في الشأن الثقافي، مهتم بالتراث وقام بمبادرة  شتاء تاروت تلك المدينة التي تستيقظ الآن بدلال وتكشف أسرارها رويد رويدا للجميع على استحياء..

كما قام السيد عبدالعظيم الضامن بعمل لوحة المحبة والسلام والتي تعتبر أطول لوحة في العالم حيث اشترك فيها الكثير من الفنانين والمشاهير لتعزيز قيمة المحبة ونبذ الأنا المتضخمة، ومن محبته واتساع قلبه أسس جمعية المحبة والسلام لتنمية الطفل و أسس مبادرة ألوان الأمل لعلاج مرضى السرطان.

كما كان عضوا محكما في أكثر من مسابقة فنية، وأقام معارض كثيرة داخل وخارج المملكة، وإن بدأت بذكر مناقبه فلا أعرف من أين البداية وإلى أين المنتهى...

 فالسيد الضامن مدير ملتقى إبداع الثقافي ومدير مركز موهبة لرعاية الأطفال الموهوبين، ومؤسس جائزة إبداع للشباب، كم قام بتدريب وتخريج أكثر من ألف موهبة فنية...

في تلك الجمعة السعيدة عقدت أولى أمسياتي الجميلة التي جمعتني بفريق المحبة والسلام في جلسة من الأنس والسمر.

" في كل فن صلة نسب" كما يقال فالفن لا يتجزأ بل يتواصل ويتناسل

ويجذب بعضه بعضا...

لذا كان من الطبيعي أن نرى في مجتمع المحبة والسلام الكاتب الفذ، والشاعر الحساس، صائد اللقطات البارع، وصائن عهد الأباء والأجداد المحافط على تراث نظنه اندثر لولا وجود الحماة، وصائغ الحرف الماهر، والكثير مما لا يتسع المقام لذكرهم.

سعدت بالدعوة الكريمة المقدمة لي من أعضاء فريق المحبة والسلام لزيارة بلدانهم الجميلة، وإنه لشرف لي تلبية دعواتكم الراقية.

هذه المدونة ستكون قاصرة عن وصف فرحتي بلقاء كبار عملاقة في نفوسهم، يحلقون بأرواحهم في فضاء المحبة الرحب.

دمتم بخير دوماً...

سمراء النيل(د. سلمى النور )

الأحد، 18 أكتوبر 2020

فرحة كبرى

 

فرحة كبرى



أن يجتاز اثنان رحلة حب مدتها تسعة أشهر معاً، محتملين بعضهما بالحب مرة وبالصبر مرات أخرى مع تقلب أهواء أحدهما كثيراً، حتى تظن أنك لم تعرفه أبداً فكيف بك زوجه الآن؟!

عالم الحمل بعد الزواج لم تصفه الكتابات بعد، فهو عالم سعيد جميل لمن لم يدخله. نعم...

ترى المرأة الحامل برفقة زوجها وهما يرسمان ابتسامة حقيقية حينها والتي قد تكفهر شرراً بعد قليل بسبب لعبة الهورمونات العجيبة.

 ذاك القذر الذي يخبروك به دوماً لتجنب الصدام والانهيار المتوقع وطور ما بعد الصدمة والحمل المفاجئ.

وإنّي أعذر المرأة أيما عذر في لعبة الهورمونات التي في غالب الأمر لا حيلة بيدها، وتكون أشد ضعفاً و فهماً من إدراك ما يحدث فتلك الحفلة تدور داخل جسدها بغير علمها ولا يمكنها وقفها.

 تارة تبكي...

 تارة تبتسم سعيدة...

 تارة تستعد لإثارة معركة كبرى معك لمجرد رؤيتك أمامها...

 وتارة تنطوي لتلتحم بك بشكل يدهشك...

 ويبدأ الانتفاخ وتكور بطنها يظهر للعيان، ومع الآلام تأني حاجتها للاطمئنان منك -أنت  تحديدا- بأن كل شيء سيكون على ما يرام وسيعود جسدها لسابق عهده.

مرحلة الحمل اختبار لكلا الزوجين وأصدقه، والحمد لله أعرف الكثيرات مررن بنفس المرحلة والتقطوا فيها ذكريات وكلام حنين لا ينسى.

  كل تجارب الحمل قاسية بطبعها فهي خروج روح من روح- كما يقال- لذلك نسرع بقول حمد لله على السلامة قبل كلمة مبروك فالسلامة أولاً وأخيراً.....

الفرحة فرحة الجميع الأم والأب الجديدين الذين يطأن بأقدامهما أول خطوات وعتبات الأمومة والأبوة محملين بدعوات الأهل و الأحباب.

وها أنا أرحب بالتؤام القادمين من رندة وأميرة.

تشرفت عائلة زوجي و عائلتنا باستقبال الأبطال الصغار (زينب وعبدالوهاب) (محمد و نوار).

التوأم حلم جميل والأفضل أن يظل كذلك لأن واقعه صعب الاحتمال إلا بكثرة الأيدي التي تؤزر بعضها بعضاً.

مع حوجة الطفلين الشرهين للطعام كل ساعتين والبديهي حوجتهما للذهاب للحمام بعد تناول حليبها أقصد تغير حفاظتهما.

 ثم لفهما بقماش دافئ يهدأ روعهما ويمنحهما إحساس بالأمان أشبه ببطن أمهما، ذلك اللف يمنع حركتهما الخائفة ورجفتهما من أي صوت حولهما، وهما الجديدان المعروضان لجميع الضيوف القادمون لتهنئة والثرثرة وابداء كل النصائح حتى الغير مرغوب بها.

يستطيع حتى الأطفال الكبار قليلا أن يلقوا نظرة خاطفة على هذان الكائنات العجيبان الذين لا يشبعان ولا ينومان، ولا يدرك الأطفال المتفرجون إنما هي مرحلة معينة تنتهي بتقدم عمرهما فقط.

لأم التوأم طول صبر ملفت للنظر...

 بعد الولادة تهدأ كثيراً من شكواها كتلك التي في مرحلة الحمل.

كثيراً ما نصحت أميرة ورندة في حملهما، وأحب التكرار بثقة المجرب العارف الذي خَبِرَ الدرب قبلهما بخمس سنوات:

 كل هذه الأعراض معتادة...... أمر طبيعي... لا تقلق... استعدا لما ما بعد الولادة....... حينئذ ستكون هذه القصص كلها مكررة.

والآن كلتاهما لا تستطيعان الفكاك حتى للشكوى منهما....

 بارك الله في الأبطال القادمون وحفظهم من كل سوء...

  دمتم وأطفالكم بكل ود...

 ومبروووك قدوم الأبطال الصغار...

سمراء النيل (د. سلمى النور)

الجمعة، 31 يوليو 2020

ويحفظ غواليك

ويحفظ غواليك


دعا لي صديق قريب بدعوة جميلة جداً بمناسبة عيد الأضحى المبارك وختمها بكل جمال بقوله "ويحفظ غواليك"

تساءلت فيما بعد من هم الغوالي؟

 وما هي الغوالي عندي وعند الآخرين؟

 أنحن مشتركون فيما نغلي من أشياء...؟

 حسناً ...

حين تحب ساعتك والتي يصدُف أنك اشتريتها حين كنت في منطقة "بلاك فورست " أو "الغابة السوداء" كما يحلو للبعض تعريبها.

 تتذكر كلما نظرت إليها أن هناك جانباً فيك استسلم لجمال الطبيعة وأبهره صنع الخالق آنذاك وسرت في جسدك تلك القشعريرة ورددت بقلب صادق: سبحان الله..... سبحان الله

بالرغم من العجوز الذي عرض عليك ابتسامته الدافئة قبل ساعته الرخيصة واشتريتها أنت بذات السعادة التي شملتكما في تلك الحظة وبقي أثرها يفوح لك كلما نظرت إليها..

إذن ذكرياتك هي التي صنعت من ساعتك الألمانية الرخيصة شيئاً غالياً عليك، بالرغم من سخرية الجميع إلا أنك لم تبالي بهم وظلت معك شيئاً نفيساً ذا قيمة.

أطفالك وأهلك وأصدقائك المقربون هم غوالي لديك بكل تأكيد، مشاعرك تختبأ هنا وتلجأ هناك وبفقدان أحدهم تفتقد جزء منك وهو ما يخيفك حقاً.

نعم عزيزي بفقدانك ذكرياتك أو أشخاص أودعتهم شيئاً فيك فإنك تفقد ذاتك جزءاً جزءاً... شبراً شبراً...  إلى حين التلاشي الكلي.

 تهب تلك الريح التي ستقتلعك بقوة من جذورك مهما كنت محصناً ببقايا ذكريات مهترئة كساعتك الرخيصة التي ظننت مع الوقت إنها أصبحت شيئاً ذا قيمة عندك.

أدام الله جمعكم وأفراحكم وظللكم بأنوار السعادة تحيطكم...

كل عام وأنت بخير...

 يحفظك  الله في سعادة وسط أحبابك ويحفظ غواليك.

سمراء النيل(د. سلمى النور)


السبت، 25 يوليو 2020

كم عمرك؟


كم عمرك؟

حين يسألك طفل صغير بلسانه المعجون بالطفولة: كم عمرك؟
تبتسم له وتجيب إجابة صادقة عن عمرك في الغالب.
إما إذا سألك شخص بالغ وإن كانت امرأة جميلة، فلن تجيبها على الأغلب بصدق وقد تتشابك مشاعر توتر أو غضب أو استياء من هذه الفضولية، وتتساءل عن دوافع سؤالها، وتنظر بشك كبير وقد تحمل سؤالها هذا لآخر يومك تحمله ما لا يحتمل أصلاً من سيناريوهات.
 عند المساء تحاور وسادتك اليتيمة وتخبرها أن إحداهن سألتك عن عمرك: لماذا؟
إذن العيب ليس في السؤال في حد ذاته لنعتبرها قلة أدب أو وقاحة فالرقم ليس خطيرا ولا مميزا مهما كان .... إنما الحقيقة كم عمرك......؟
بمعناها الأشمل كيف قضيت عمرك إلى الآن وهو سؤال تهرب من الإجابة منه حياً لتلقاه بكل قسوة في قبرك حيث لا مناص لك حينئذ.
كم عمرك؟
أين قضيت طفولتك؟ كيف كانت؟ أين هم أصدقاء الطفولة الذين شاركوك بها فرحاً أو أوسعوك بها ضرباً...؟
أين شبابك حين كنت لا تحتاج للتباهي، يكفي شبابك واستقامة فرعك وابتسامة حيويتك وركضك المجنون بين أزقة الجامعة أو توتر دقات قلبك حين ترى الفتيات؟ 
أين هي الآن من أعطيتها القلب مرة ونسيته عندها ورحلت هي بأمانتك؟
 أين هي حبيبة العمر التي لم أسترد منها شيئاً يخصني بعد؟
أتراه بين يديها أم سقط حين غفلة يوم زواجها، أو ربما ألقت به متعمدة غاضبة وسُحق على الطرقات الصامتة...
أين عملك الآن؟
 حين تتربع على كرسي مكتب تعبت كثيراً في الحصول عليه وبسببه تتأخر عن عودتك للبيت وبسببه أيضاً زاد مظهرك تقدماً في السن، ظهرت البطن التي تصارع حزامك كل صباح، أعلن شعرك الأبيض وجوده متبجحاً بتميز مكروه بين شعيراتك السوداء المتهالكة....
أين عائلتك الآن..؟
ألك انجاز مع أقرانك ولو بالأطفال...؟
ألك...... ألك.......... ألك....؟
ما هو عمرك إلا سؤال محور في حقيقته لقساوته ورجعيته لأصل: أين عمرك؟ صرنا نخفف عن أنفسنا ونسأل بعضنا كم عمرك؟
 بل صرنا نحتفل أحياناً كثيرة بأعياد ميلادنا التي تسعدنا ببهجتها الآنية لتعيدنا للمربع الأول والسؤال الصحيح: أين عمرنا...؟
أين يجري... في نهر الزمن لا يلوي على شيء محدد واضح الملامح، نراه فنرتاح أو نصل إليه ذات حلم؟
فلا يسألني أحدكم عن عمري.... فعمرى أنشره على صفحات والوريقات
دمتم بخير دوماً
سمراء النيل(د .سلمى النور)